أمنيه وردية

الثلاثاء,أيار 20, 2008


 

قصة قصيرة

 

فتحت خزانة ملابسها وجاءت بـ صندوق صغير مذهب كانت تحتفظ فية بأشياءها القيمة

شيئاً ما أضرم داخلها الحنين لتلك الرسالة ترددت ثم أخذتها وأرتمت على مقعد متهالك في

غرفتها بعد أن أغلقت الباب وراءها بإحكام ، فتحت الرسالة ومرت بأصابعها فوق السطور

تتحسس جسد الكلمات ربما شعرت بنبضاتة شيئاً ما علق برؤوس أصابعها إرتبكت وكأنها تراه

رغم بعد المسافات لكنها إعتادت أن تعانق روحة من البعد عبر أسلاك الهاتف أو الرسائل

حدقت في الحروف بشراهة كإنها تلتهم صوتة وهو يردد بعضاً منها لازالت الذاكرة مشبعة

بة بل وتمطر احيانا بعض حروفة ، يهتز الفراغ من حولها تسير الغيوم إلى حدقاتها تقف

عند حافة هدب بللة الصمت ،إقتربت من درج مكتبها وأخذت قلم وورقة بيضاء و دونما وعي

أخذت تسرد لة أشواقها وحكايا الصغار وبعض عتاب قديم قد سقط عند أول فاصلة  كان الحبر

يدعي الجفاف وأناملها ترتعد لكنها كانت تقاوم وتكتب رغبة منها في التصديق

سمعت لحظتها بكاء الريح فمدت خيوط الهواء إلى رئتيها حتى لا تختنق من العبرات

مر وقت طويل أظنة هكذا فطرق الباب صغيرها تدثرت بة وأغلقت الرسالة حتى تتجنب

فضولة لكن دون جدوى سألها ماذا تكتبين  فأجابت

فصمت برهة كصمت الملائكة حدقت 

ببراءة عينية قرأت ما يدور فيهما وكأنة يسأل 

  ماما هو ينفع أكتب لة أنا كمان رسالة ويرد علية هو اللى بيروح

 عند ربنا بيوصل لة رسايل..؟

/

\

 

وقرأنا لة الفاتحة

120992 

 

أمنية إبراهيم



في20,أيار,2008  -  10:17 صباحاً, الملوك كتبها ...


الغالية امنية ..... صباح الخير والانوار على عيونك

بجد سكتت حروفي مع نهاية القصه

لن اقول لك هذه المره الا كلمة واحدة

(( مبدعة ))

لي عودة

\\

كن صديق_________________ عادل ابراهيم ____________________ي


في20,أيار,2008  -  10:50 صباحاً, عمرو مدحت كتبها ...

تتحسس جسد الكلمات ربما شعرت بنبضاتة
شيئاً ما علق برؤوس أصابعها إرتبكت وكأنها تراه
-----------------------------------------------------
يال روعة خيالك ...عزيزتي
ادعوك لرباعيات 2
دمت بخير

في20,أيار,2008  -  11:21 صباحاً, احمد غنيم كتبها ...

عزيزتي ..........

تقول احدى الكاتبات >>>>ان كتابة القصص تغذي روح كاتبيها وقارئيها وتمنحهم الامل

هي أول قصه ِ اقرأها وقد خطتها اناملك الرقيقة لذلك فقد كونت انطباعين ......

الاول : انك ِ كسرت بعض من الحزن في نصوصك ِ القديمة رغم وجوده ولكنني اراه ضعيفاً

الثاني: انك ِ استطعتي ان تتركي اثراً جميلاً في اذهان قراءها ......


دمتي مبدعة كم احب

صديقك ِ الضوئي عازف الخمر

أ
ح
م
د

في20,أيار,2008  -  11:22 صباحاً, الكاتب الساخر/ اسلام فتحي سعد كتبها ...

جميل جدا ما خط به قلمك ..خيال رائع وجميل جداا

يشرفني ياسيدتي منك زيارتك الكريمة لمدونتي المتواضعة
جديدي قصيدة " ستون مقطعا لموتي البطيء ...في ذكري الوكسة العربية "

في20,أيار,2008  -  12:28 مساءً, أم ليث كتبها ...

أمنية الحبيبة
يسعد عمرك غاليتي
لا تعتبي على مكتوب كثيرا فهو مثل باقي الأشياء المحيطة بنا
ممكن أن يكون أخف وطأة من البعض أتاح لنا فرصة للتواصل
قصتك اليوم جميلة ربما تشرح بعض من الحزن ولكنها تداعب
القلب .........مبدعة أمنية ولست بأهل للتقيم
دمتي حبيبتي بخير ورضى من الله

في20,أيار,2008  -  01:28 مساءً, طعم البيوت كتبها ...

اذا كان النقد هو علم الكلام فان الاحساس هو علم الابداع
سيدتى ان من عيوب القصه القصيره انه من احسن الدخول لم يحسن الخروج
واجدك هنا متألقه لامتلاكك الدخول والخروج بروعه
السرياليه عاليه فى كلماتك وتتضح فى ما أضرم داخلها الحنين
تلتهم صوتة
كتبتى فابدعتى لتخرجى لنا تحفه رائعه
وفقك الله
هادى عمدة شباب الاقصر

في20,أيار,2008  -  05:42 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

غاليتي أمنية....
حماك الله في كل شيء مبدعة...في الخواطر في الن القصصي...
رغم الحزن الذي يحرك الحدث...لكن يظل التفنن في الصياغة والاسلوب هو الطاغي...
أمتعنا كالعادة عزيزتي أمتعك الله...
شكرا لسؤالك عني...وأعتذر كثيرا عن تأخري عليك...والله حبيبتي المرض فقط هو من اخذني منكم....احسست انني بخير قليلا فاحاول ان اقوم بجولة لتفقد الاخوة والصديقات....
محبتي لك يا غالية وحفظك الله من كل شر

في20,أيار,2008  -  09:46 مساءً, شهرزادwsn كتبها ...



سأصمت إجلالا ً

هنا

..


في21,أيار,2008  -  04:35 صباحاً, يحيى كتبها ...

أختى الغالية

صبحك الله بالخير والسعادة والرضا


لى عودة للقراءة ومن ثم التعليق


صباح الخير
--------------------------

جديدى بانتظارك

في21,أيار,2008  -  04:51 صباحاً, غريب الدار كتبها ...

الراقيه الامنيـــــــــه ....
صباح الخير والفل والعنبر ...

هنا ايضا يسقط الثلج معلنا انك انت البراءة
امنية انت البراءة وكفي ...
رائعه في كل ماتكتبين ... متميزة .. قصة جميله وسرد ولااحلي ...
........ تبقين خلابه أبدع من تفاحه ...........

باقة ورد وتحيه
مودتي
غريب الدار

في21,أيار,2008  -  06:08 صباحاً, أم ليث كتبها ...

أمنية الحبيبة
صباحك معطر بذكر الله
صباح المحبة في الله

في21,أيار,2008  -  08:49 صباحاً, أسامة عبد الصبور كتبها ...

وبعدين بقا إنتي هتروشيني ليه ؟
إنتي شاعره ولا قاصة ولا إله ؟
جميله قوي يا أمنيه ، على فكره واضح جداً إن إللي كاتب يمتلك روح شاعر من كتر الإستعارات زي " جسد الكلمات ، تعانق روحة ، تلتهم صوتة ،عند حافة هدب بللة الصمت "
كلها تعبيرات تنتمي لعالم القصيده أكثر من إنتمائها لعالم القصه القصيره .
أما خاتمه النص كانت مؤثره جداً مش عايز أقولك عملت فيّ إيه ربنا ما يوريكي ولا يحكمك في غلابه .
تسلم إديكي يا أمنيه نص جميل فعلاً
تحياتي ومودتي
أسامة عبد الصبور

في21,أيار,2008  -  09:16 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

امنياتي المبدعه كما الازهار في تفتحها

مااقسى الفقد والغياب الذي يتركنا تحت سيطرة الم

يموج بنا يخلع علينا كل اهات الزمن

وتلك الفاقدة التي يذهلها هذا الصغير برسالته وتعيد للموت لغته

" الله معك " دائما وابدا ستصل رسائل الروح مع الملائكة

لروح سكنت مآقي باتت خاوية كمسافات أزمنة

امنياتي

صديقتي اشتاقك جدا


في21,أيار,2008  -  10:19 صباحاً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

الصديقة الغالية المبدعة .......أمنية وردية ....

عطر الله أوقاتك ِ يا صديقتي .....

ها أنذا أرى مدونتك ِ تمتلأ من جديد بنزف يراعك , وفيوض ابداعك ....

وما قرأته اليوم هاهنا , لعمري , هو أكبر دليل ....

هي التجربة القصصية الأولى التي أقرأها لك ِ .... ولست أدري حقا ما إذا كانت لك كتابات قصصية أخرى ...... ولكن ما قرأته كان كافيا لأقول أن سردك القصصي رائع رائع ...وبدون ذرة مجاملة واحدة مني .....

سأسدي لك ِ نصيحتي الذهبية الخالصة , وهو تعقيبي الوحيد على ما قرأته ....
وهذه النصيحة أنقلها لك ِ عن أستاذي الشاعر اللواء احمد مصطفى نور الدين رحمه الله - لذا سميتها ذهبية لأن هذا الرجل كان مبدعا بحق , وكان يجيد التوجيه الأدبي ........وهي نصيحة وجهها إلي عقب قراءاته لإحدى كتاباتي القصصية .....

ونصيحتي / نصيحته ....هي منح القصة القصيرة ملامحها المميزة التي تفصل ما بينها وبين الخاطرة النثرية .....وذلك من خلال التقليل بقدر المستطاع من استخدام الصور البلاغية المكثفة - اعني المحسنات البيانية والبديعية بصفة عامة ......

أتمنى ألا أكون ازعجتك ِ برأيي , ولكني لا اتجرأ بالنقد إلا على " الغاليين عندي فقط " , حبا مني لرؤيتهم دائما على قمة الإبداع .....

تحياتي لك ِ ...

ولا أنسى أن اتقدم منك بجزيل الشكر لسؤالك عني فترة تغيبي ....جزاك الله عني كل الخير ....

مودتي وخالص تقديري

في21,أيار,2008  -  06:10 مساءً, أميرة الشعراء.. كتبها ...








مسابقة أمير شعراء العرب = وصمة عار في جبين الشعر العربي








في22,أيار,2008  -  06:00 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

أمنيتي الجميلة الوردية ...

اول احساس شعرت به وأنا أقرأ ....


قلبي يدق بسرعة ...بسرعة ...شممت رائحة الورقة المغلفة بالحب والحنين ..

تملكتني ذكريات جميلة لرسائل حب مماثلة ..ليست ككل الرسائل ..لان كل منا يظن انه ليس ككل البشر وذكرياته ليست ككل الذكريات ....



ماما هو ينفع أكتب لة أنا كمان رسالة ويرد علية هو اللى بيروح

عند ربنا بيوصل لة رسايل..؟

وااااااااااااااااااااااااوووووو ...

نهاية مفجعة امنية ....بصدق لم اتوقعها ....

كله الا فراق الموت ...قد تفرقنا الايام مع من نحب ولكن تيقى الذكرى الجميلة ودعواتنا لهم بالتوفيق وامنياتنا لهم بالخير ورجائنا ان رناهم ولو صدفة في دكان او مكتبة ..اما من فرقنا عنه الموت فأنه يترك حسرة لاشفاء منها .....


محبتي ياغالية ودمت بهذا الجمال ..


في22,أيار,2008  -  11:13 صباحاً, حنظله كتبها ...

امنيه

هي تلك الحياة بكل تقلباتها، نعرف تماماً انها لا تهدأ على حال واحده، تعذبنا كثيراً، تأخذ منا الكثير الذي لا يمكن ان نعوضه، لكن بكل الايمان نتقبل بأن ما يجري بعيداً عن ارادتنا لن نستطيع ان نرده لأن قوانا وقدراتنا محدو ده، ويبقى دائماً الامل، نزرعه رغم الجراح لعله يهديء قليلاً من روعنا.

لازالت احرفك مليئة بالحزن، وقد آن لك ان تحلقي في سماء الفرح.

تحياتي لك ودمت بخير

في22,أيار,2008  -  12:06 مساءً, الكــ مفتاح ــاديكي كتبها ...

أيتها العزيزة المتألقة أمنية ..

كم هو رائع هذا السرد .. رغم الشجون .
دمتِ بود .

في22,أيار,2008  -  12:20 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

أيتها العزيزة المتألقة أمنية ..

هاأنتِ كما عهدناكِ رائعة متألقة .. رغم الشجون
هذه المرة ..
لكِ كل السعادة صديقتى ..
تحياتى .. ومودتى .

في22,أيار,2008  -  12:27 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

غاليتي ...........

قصة مؤثرة ..بأسلوب مشوق ..و أنيق ....

كم بيننا تخاطر أفكار كنت قد كتبت بالأمس شيئا مشابها ...لكن ببصمة مختلفة ...

أنت دائما تبهرينني ...كم أنت قريبة من قلبي ...و تفكيري ....يا لروعتك..........

تقبلي نبضي ...

في22,أيار,2008  -  03:25 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صديقتي سفيرة المرأة مساءك حب وشوق..
عن جد وبكل صدق وبدون مجاملة قصة رائععععععععععععععععععععععععععععععععععة
أعشق حبركِ المتميز بجدارة..........
بتمنالك السعادة يا رب..
اعذري تاخري عنكِ صديقتي لظروف قاهرة لمكتوب دور كبير فيها ..

في23,أيار,2008  -  07:57 مساءً, عفراء خالد كتبها ...

عزيزتي أمنية

ما أراه هنا تصوير حدثي بسيط يجسد معنى كبيرا
وغالبا ما تستهوينا حالات من الصمت بأن نبحث عمن نتحدث معه
فتكون ضالتنا في السماء فلا يسعنا سوى الدعاء من أجل من نحب

لقد أحببت أن أبدي رأي المتواضع هنا كما وعذرا على التأخر في الرد على موضوعك


فائق مودتي،،،

في29,أيار,2008  -  11:45 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

امنيه الاماني

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مساء الخير والبركه --- واشكر حضورك الباهي -- وكلامك الرقيق

واسلوبك العذب --ادام الله عزكم -- وانعم واسبغ عليكم فضله ونعمه

بفضل رسولنا الكريم -- وندعوه سبحانه في ليلتنا المباركه

ان يغفر لنا زلاتنا -- ويفرج وكربنا -- ويفك اسرنا

وندعوه سبحانه ونتوسل اليه بفضل يوم الجمعه المباركه

ان يرحم ضعفنا -- ويغفر ذنوبنا-- ويشفي مرضانا -- ويرحم موتانا

وان يدوم عليكم وعلي كل الامه الاسلاميه -وكل الموحدين-موفور الصحه والعافيه

امييييييين


في25,حزيران,2008  -  06:49 صباحاً, القلب النابض كتبها ...


العزيزة .. أمنية .. دمتي في حفظ الله ورعايته

عندما نمتلك الوفاء .. يمكننا فقط أن نعبر عنه

سعدت بمروري .. واستمتعت بوفائك المنثور
وقرأت نبضات المشاعر والتهمتها من بين السطور

تقبلي أطيب تحياتي
سعيد فياض

في05,تموز,2008  -  09:46 صباحاً, هيام عوض كتبها ...

قصة مؤثرة و معبر سلمت أناملك




عتبي عليك كبير منذ فترة ليست بقصير و أنا مشغولة بعمل وكالة الأنباء المضني و لذا لا أتمكن من دخول المدونات و أتسائل عن غيابك و زملائي في المدونات حتى أنكم لا تزوروني في الوكالة كذلك

أنتظر الرد

وفقك الله و سدد خطاك