عادت مدونتي بحمد الله
شكرا لجميع أصدقاءي وزوارى الكرام
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

عادت مدونتي بحمد الله
شكرا لجميع أصدقاءي وزوارى الكرام
http://alomnia.maktoobblog.com/
قصة قصيرة
فتحت خزانة ملابسها وجاءت بـ صندوق صغير مذهب كانت تحتفظ فية بأشياءها القيمة
شيئاً ما أضرم داخلها الحنين لتلك الرسالة ترددت ثم أخذتها وأرتمت على مقعد متهالك في
غرفتها بعد أن أغلقت الباب وراءها بإحكام ، فتحت الرسالة ومرت بأصابعها فوق السطور
تتحسس جسد الكلمات ربما شعرت بنبضاتة شيئاً ما علق برؤوس أصابعها إرتبكت وكأنها تراه
رغم بعد المسافات لكنها إعتادت أن تعانق روحة من البعد عبر أسلاك الهاتف أو الرسائل
حدقت في الحروف بشراهة كإنها تلتهم صوتة وهو يردد بعضاً منها لازالت الذاكرة مشبعة
بة بل وتمطر احيانا بعض حروفة ، يهتز الفراغ من حولها تسير الغيوم إلى حدقاتها تقف
عند حافة هدب بللة الصمت ،إقتربت من درج مكتبها وأخذت قلم وورقة بيضاء و دونما وعي
أخذت تسرد لة أشواقها وحكايا الصغار وبعض عتاب قديم قد سقط عند أول فاصلة كان ال
:
مضى الربيع يا حبيبي دون أن تتفتح فينا
زهور الأمس .. أين نداء الحدائق وصوتك
المشبع بالياسمين مضى الخريف بأوجاع العام
وتساقطنا سوياً فوق أرض الواقع مهشمين الذراع
لا نمدها إلى عالياً صوب السماء
مضى الشتاء ولم يحرقني لهيب طيفك
بل وأهداني مدن الصقيع وذاكرة متجمده
خلف أسوار القصيده تلوح لي وردة المعاني
أن إرتشفي من بقاياه رائحة الحكايا
إقتربي منه وإصبغي أيامك بلون خدوده
إضرمي النيران في وجه الغياب

ها هي ساعاتي تتمدد بطول المسافه
لا صوت / لا ظل / لا مطر رفيف
جوفي فارغ أسمع صوت صفير الريح
أصغي لنداء روحي وتمتمات قد شيعتها
لي آلهة الصبر .. ذاك قلبي تمضغه الليالي
أرى أشلائه قد غطاها غبار الصمت
من يغلق الطريق في وجه الغياب .؟
من يشعل الصوت.؟ من سيجمع أطراف الحكايا
من حدود الأرض .. من سيدفن سوط الحنين
بين القبر واللحد
أضيىء قنديلي في منتصف المسافه أعبر اليك
أبتلع الخطى لأوقن أنك والطريق بلا إنتهاء
يستغيث بي الشوق يحتضر إحتضارا
يلتهم إنتظارك بقايا نومي .. أحدق في عقارب
الوقت .. أن إمتصي بقايا غضبي بللي أطراف الشِعر
ربما رطبت نداوة الحرف

،
لا أريد لـ ظلي غير موجة تميل بنا نحو الحنيـن تستفز أناملي كي تحيي في عشب الأمنيات الضاله
فأنا منذ كنت ما إستسلمت لـ وجع المسافه ولم يرهق رغبتي إلتواء الطريق
بل وأظن أني لن أصل قريباً لأجمع ما تساقط من جيب السماء كالرطب الناضج
سـ أركض خلف إمتدادي على شرفة العمر أتأمل لحظة غروب قد تسلمني
هذا الصباح مختلف .. يهديني عطره
يرميني الحنيــن للماضي أمام خزانة أحلامي
تلك التي إحتفظت فيها بآخر رسائله / عطره / أنفاسه
برعشة متثاقله أقلب قميص الفجر يميناً ويساراً
أغرسني فيه بـ عمق .. أستنشق بعض كلماته
وتفاصيله المراقه فى ذاكرتي
تبتعد الأرض من تحتي وقدماي متعبه
أخطو على بقايا لهفتى أتعكز على دبيب خيط وهمي
ضاق بي ذرعاً . .. ثمل من هذياني
رغم ما كان وجدت أن أكون هنــــــا بجوار أصدقاءى الى أن يتم حل المشكله
أو لا لكن بدون مجامله فى حاجه جوايا انكسرت مش لشيىء إلا أن الإحساس
بعدم الامان والسطحيه اللى تعاملت بها ادارة مكتوب مع المشكله شيىء يدعوا
للألم والضيق
اليكم أحبتى آخر ما كتبت رغم الحزن










